أثبتت الشهادات المتواترة براءة النائب حسين عبد الرحيم، من عملية تفجير المطار التي حدثت في  أوت 1992، "وَاتُّهِمَ بِهَا ". وأجمع أصحاب الشهادات بأنّ جهات أخرى هي من يَقِفُ وراء العملية ...
حسين عبد الرحيم: فاز بالانتخابات التشريعية بدائرة بوزريعة ممثلا عن الجبهة الاسلامية للإنقاذ، سنة 1991. وأُعْدِمَ في بلدية تازولت التّابعة لولاية باتنة شرق الجزائر، بعد عامٍ من الحُكم الذي صدر ضدّه، وكان قبلها يقبع في سجن لومباز الذي تركته السلطات الاستعمارية ...
أُعْدِمَ حُسين عبد الرّحيم ومجموعة من رفقائه وراحوا ضحايا نتيجة سيناريو أُعِدّ لهذه القضية... نفّذته أيادي عن علم أو عن جهل، وأبعادُهُ تبقى مخفية نتيجة التضليل الإعلامي، ونتيجة العدالة الغائبة.
خيوط السيناريو تبدو واضحة للعيان، من خلال الرّسالة التي نقلها أحد محامي حسين عبد الرّحيم حول التعذيب الذي تعرّض له والابتزاز.
ومن خلال أقوال النقيب السابق في الجيش الجزائري أحمد شوشان الذي كان قبل عملية المطار يقف في قفص المحكمة العسكرية ببشار، ومُتَّهَم في قضية أخرى...