0



لقاء سطيف بالجزائر وكون بفرنسا

بيان صحفي

بيان صحفي
المرجع :4/2013
عقدت مؤسسة المصالحة الجزائرية لقاءين هذا اليوم 02 فيفري 2013، الأول في عاصمة الهضاب سطيف شرق الجزائر، والثاني بمدينة كون الفرنسية. ويهدف هذا اللقاء إلى التحضير لمؤتمرين في الداخل وفي الخارج.
وقد ناقش المتدخلون الذين ينتمون إلى تيارات مختلفة، الأوضاع التي تعيشها الجزائر على كلّ الأصعدة ودق ناقوس الخطر، وضرورة الإسراع بعقد المؤتمرين للتغيير، وتجنيب الجزائر مزالق من الصّعب التحكم فيها.


كما طالب المشاركون في هذا اللقاء بمشروع أرضية مشتركة وضمانات من أجل الوصول إلى التداول السلمي في الجزائر بطرق حضارية، وتقديم بديل للشعب الجزائري دون إكراه، للخروج من الأزمة نهائيا.
آخذين بعين الحسبان الأخطار التي تهدد الوطن والمنطقة بصفة عامة. وحذّرَ الحاضرون من حالة الاحتقان التي تعيشها البلاد نتيجة تفشي الفساد والتزوير وغياب الأخلاق ...
وركّز المتدخلون على العمل من أجل إقامة دولة الحق والقانون التي تسع الجميع، ورفض أيّ شكل من أشكال التدخّل الأجنبي، وضرورة العمل الجماعي، وتأجيل الخلافات للنهوض بالجزائر دولة وشعبا.
وفي نهاية الحوار الذي امتدّ طيلة اليوم، اتفق المشاركون على ما يلي:
- تثمين مشروع المصالحة الجزائرية وكل المبادرات المطروحة على الساحة السياسية، والدعوة إلى تكاثف الجهود ونبذ الخلافات.
- ضرورة إشراك الشعب في عملية التغيير وليس الاقتصار على دعوته لتزكية أي مشروع،  فالشعب هو مصدر السلطات في كلّ الدساتير.
- تشكيل لجنة متابعة توكل لها مهمة إجراء مزيد من الاتصالات مع الفاعلين السياسيين والناشطين في المجتمع المدني وإشراك أكبر عدد منهم في مشروع التغيير لبناء دولة المؤسسات.
كما اتفق المشاركون الذين تنقلوا من عدّة عواصم على تنظيم لقاءات مماثلة.
في هذا الظرف الدقيق الذي تمرّ به الجزائر والمنطقة والعالم العربي من تحوّلات وإفرازات، ليس لنا كجزائريين خيارٌ غير خيارِ العمل الجماعي، الذي لا زعامة ولا مشيخة فيه، لإنقاذ الجزائر وتفويت الفرصة على المتربصين بوحدتنا ... وإنه ليسعدنا في هذا اليوم أن ندعو كلّ الجزائريين والجزائريات المؤمنين بالتغيير الحقيقي والمصالحة الحقيقية، الواعين بالتهديدات والمخاطر المحدقة بوطننا، إلى المشاركة في هذا المشروع الذي ينبذ الإقصاء والتهميش، ويدعو إلى المشاركة الجماعية، والوقوف وقفة رجل واحد للنهوض بالجزائر.
 يوم 02 فيفري 2013 عن الحاضرين: نورالدين خبابه، المصالحة الجزائرية.

إرسال تعليق

 
Top